.. مُلْتَقَىٰ المُثَقَّفَآتْ ..
H
07-02-2013 | 08:52 PM
السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته
كيف حآل الجميع ..؟!
أتمنى لكم دوآم الصحه والعآفيه ..
طرحت عليكم مسبقاً فكرة عن هذآ الملتقى
وأشكر من سآعدنني بآقترآح أو تشجيع أو فكره جميله ..
وأخص بالشكر دنيآ الأمل على آضآفة أفكآرهآ الرآئعه ..
أولاً سأطرح فكرة الموضوع لمن لم تعرفه /
طبعاً هدف هذآ الملتقى هو التشآرك في تكوين مجتمع وآعي مثقف
الدعوه عآمه للجميع بلآ إستثنآء !
سنتبآدل المعلومآت والفوآئد بوسآئل مختلفه
سنطرح في كل أسبوع موضوع محدد ونفتح المجآل لكل مثقفه بإدلآء دلوهآ وإنآرتنآ من شمعة أفكآرهآ الجميله !
ولكي نضيف شيء من التنآفس الشريف المحمّس
سيكون يوم الجمعه لإختيآر المشآركه المميزة
وستقوم العضوة الفآئزة بِإختيآر موضوع الأسبوع الذي يليه وهكذآ
وأيضاً ستقوم هي بإختيآر المشآركه المميزة في الموضوع الذي طرحته بدون تحيز لأحد على حسآب الآخر ..
أتمنى الفكرة تكون وصلت ‘
وشرط هذآ الملتقى :
هو أن نشآرك بشيء مفيد ، موجز ، يسير ، مستسآغ ومشوق !
رجآءً لآ نريد شيء طويل دسم
كي تستسيغه نفوسنآ ولآ يمل منه أحد !
أيّ شيء مفيد جميل لديكِ آطرحيه هنآ !
{ رسومآت ، كتآبآت ، معلومآت ، صور ، آرآء ، قصص قصيــرة ....الخ }
يعني أبدعـي بمآ تريدين ومآيعجبك ومآترينه منآسب
هذه هي فكرة الملتقى .. وأتمنى بصدق أن أرى تفآعل ومشآركآت في الموضوع لنتسآعد ع التثقف ...
أهلاً وسهلاً بكل مشآركه وكل مثقفه وكل من تريد التثقف وكل من تريد الإفآدة والإستفآدة
حللتن أهلاً ووطأتن سهلاً .. :032:
سنبدأ من السبت إن شآء الله ،
وآسمحولي أسلم اختيآر موضوع الأسبوع الأول لأختي الغآليه وأستآذتي .. [ دنيآ الأمل ] ..
بآنتظآر آختيآرك دنيآنآ ، :f: ...
الله يوفقك الجميع F: ,,
م
07-02-2013 | 11:00 PM
موضوع رائع بالفعل وجميل كجمال روحك
وأتمنى التفاعل من الجميع مع الموضوع
وأتمنى من كل مبدعاتنا المشاركة
شكراً لكِ يا رائعة
شكراً لغاليتنا المبدعة دنيا الألم
وفي الإنتظار
وأتمنى التفاعل من الجميع مع الموضوع
وأتمنى من كل مبدعاتنا المشاركة
شكراً لكِ يا رائعة
شكراً لغاليتنا المبدعة دنيا الألم
وفي الإنتظار
إ
08-02-2013 | 12:00 AM
أفضل شئ هو التعلم ، فالمال يمكن أن يضيع أو أن يسرق ، و القوة قد تزول ، إلا ان ما تودعه في عقلك يبقى ملكك الى الابد .
أوليفر ويندل هولمز
جميل جداً الملتقى . . كنا بالانتظآر . .
شكراً لكِ لافتتاح هذا . .
ن
08-02-2013 | 01:00 AM
جميل جداً أن يكون لدينا ملتقى ينصب فيه كل ماهو يفيدنا ويزيد من ثقافتنا وعلمنا
يعطيكِ الف عافية على الأفكار المميزة والرائعة
بانتظار الموضوع يوم السبت :)
يعطيكِ الف عافية على الأفكار المميزة والرائعة
بانتظار الموضوع يوم السبت :)
د
08-02-2013 | 03:35 AM
و عليكم السلآم ورحمـة الله وبركـاته.
والحمـدلله على ولآدة هـذه الفكره والحمـد لله عــلى تحقيقهـا و سنحمـد اللـه أيضـاً على رعــايتنا و بنـاءنـا لهـا..بكل قليل في كمــه .. فــاخر في مضمـونه.
حبيبتي مم كتبتي : التشآرك في تكوين مجتمع وآعي مثقف’’
يـالجـمـال هـذا الهدف و يالروعـة ثمرتــه.
ابـاركـ لكـ تميزك و تفوقكـ :f:
و اشكـركـ لأنك اهديتني البدايه!!
وجميعنـا نعلم أن البداية هي اللبنة الأولـى و هـي الأصعب!
اسأل الله التوفيـق لنـا جميعـاً.
وشكرآ لكـ بقدر حبــي و إحترامي :032:
والحمـدلله على ولآدة هـذه الفكره والحمـد لله عــلى تحقيقهـا و سنحمـد اللـه أيضـاً على رعــايتنا و بنـاءنـا لهـا..بكل قليل في كمــه .. فــاخر في مضمـونه.
حبيبتي مم كتبتي : التشآرك في تكوين مجتمع وآعي مثقف’’
يـالجـمـال هـذا الهدف و يالروعـة ثمرتــه.
ابـاركـ لكـ تميزك و تفوقكـ :f:
و اشكـركـ لأنك اهديتني البدايه!!
وجميعنـا نعلم أن البداية هي اللبنة الأولـى و هـي الأصعب!
اسأل الله التوفيـق لنـا جميعـاً.
وشكرآ لكـ بقدر حبــي و إحترامي :032:
س
08-02-2013 | 04:43 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وأهلآ بالجميع وسعيدة بتواجدي بينكن في هذا الملتقى
بين مثقفات كأنتن
وانتظر المثقفات والمبدعات
شكرآ هنوفا على الدعوة
وبانتظار المتألقة والمبدعة دنيا..
وأهلآ بالجميع وسعيدة بتواجدي بينكن في هذا الملتقى
بين مثقفات كأنتن
وانتظر المثقفات والمبدعات
شكرآ هنوفا على الدعوة
وبانتظار المتألقة والمبدعة دنيا..
د
08-02-2013 | 05:50 AM
[BACKGROUND="100 #FFFFCC"]
قبل ان يتبـادر لذهنـكـ و للوهلة الأولى
بأنـه موضوع [COLOR=black]أُستهلكـ حد الإشبـاع..
اسمحي لي أن اقول لكـِ ( [SIZE=4]لآ )
فـ كيف لأبواب الجنة أن تشبع؟؟
وكيف لمن أُرتبط رضـاؤهمـا برضـاه _سبحـانـه_ أن يملأ و يسد !!
نعم أن لا ارمـي هنـا لبرهمـا الفطري ( التقليدي ) !!
لكنــي أعني / [COLOR=sienna]البـر في زمن التكنولجيــا و تقارب الوقت.[/COLOR]
اصبحنـا و سرعـان مـ يأتي المساء فـ نبحث
عن انجـازنـا معهمـا " تحديداً " فـ نجده صفراً للأسف!!
مقــدمـه بسيطـه لـ موضوعي الأغــلى وقضيتي الأولى...
كيف الطريق لبرهما و كيف الطريق للحـد من عقوقهمـا...
سـ أتركـ المكان لأقلام هي أهل.
أهـل لطرح افكار تمدنـا بـ الوصول إليهمـا عبر ملتقــانــا هـذا..
في شوق لرؤيـة الجمال و الإبتكـار..
و في أمل أن تكون الفكره قـد وصلت حدود قلوبكن النقيـه.
[/COLOR]
[/SIZE][/BACKGROUND]
قبل ان يتبـادر لذهنـكـ و للوهلة الأولى
بأنـه موضوع [COLOR=black]أُستهلكـ حد الإشبـاع..
اسمحي لي أن اقول لكـِ ( [SIZE=4]لآ )
فـ كيف لأبواب الجنة أن تشبع؟؟
وكيف لمن أُرتبط رضـاؤهمـا برضـاه _سبحـانـه_ أن يملأ و يسد !!
نعم أن لا ارمـي هنـا لبرهمـا الفطري ( التقليدي ) !!
لكنــي أعني / [COLOR=sienna]البـر في زمن التكنولجيــا و تقارب الوقت.[/COLOR]
اصبحنـا و سرعـان مـ يأتي المساء فـ نبحث
عن انجـازنـا معهمـا " تحديداً " فـ نجده صفراً للأسف!!
مقــدمـه بسيطـه لـ موضوعي الأغــلى وقضيتي الأولى...
كيف الطريق لبرهما و كيف الطريق للحـد من عقوقهمـا...
سـ أتركـ المكان لأقلام هي أهل.
أهـل لطرح افكار تمدنـا بـ الوصول إليهمـا عبر ملتقــانــا هـذا..
في شوق لرؤيـة الجمال و الإبتكـار..
و في أمل أن تكون الفكره قـد وصلت حدود قلوبكن النقيـه.
[/COLOR]
[/SIZE][/BACKGROUND]
&
08-02-2013 | 11:51 PM
[BACKGROUND="100 #CCCCCC"]ماشاااء الله موضوع رااائع
:L:[/BACKGROUND]
:L:[/BACKGROUND]
H
09-02-2013 | 08:19 PM
دنيا الالم;16421479:
[BACKGROUND="100 #FFFFCC"]
قبل ان يتبـادر لذهنـكـ و للوهلة الأولى
بأنـه موضوع [COLOR=black]أُستهلكـ حد الإشبـاع..
اسمحي لي أن اقول لكـِ ( [SIZE=4]لآ )
فـ كيف لأبواب الجنة أن تشبع؟؟
وكيف لمن أُرتبط رضـاؤهمـا برضـاه _سبحـانـه_ أن يملأ و يسد !!
نعم أن لا ارمـي هنـا لبرهمـا الفطري ( التقليدي ) !!
لكنــي أعني / [COLOR=sienna]البـر في زمن التكنولجيــا و تقارب الوقت.[/COLOR]
اصبحنـا و سرعـان مـ يأتي المساء فـ نبحث
عن انجـازنـا معهمـا " تحديداً " فـ نجده صفراً للأسف!!
مقــدمـه بسيطـه لـ موضوعي الأغــلى وقضيتي الأولى...
كيف الطريق لبرهما و كيف الطريق للحـد من عقوقهمـا...
سـ أتركـ المكان لأقلام هي أهل.
أهـل لطرح افكار تمدنـا بـ الوصول إليهمـا عبر ملتقــانــا هـذا..
في شوق لرؤيـة الجمال و الإبتكـار..
و في أمل أن تكون الفكره قـد وصلت حدود قلوبكن النقيـه.
[/COLOR]
[/SIZE][/BACKGROUND]
مآشآءالله تبآرك الله
أهنيك غآليتنآ دنيآ على إختيآر الموضوع الأهم والأجمل
لم يخب ظني عندمآ قدمتك للآختيآر الأول
وفقتِ في إختيآرك جزآك الله خير ..
لي عودة بإذن الله لتقديم مشآركتي قريباً
وبآنتظآر الجميع ،،
:f:
H
09-02-2013 | 08:31 PM
أعتذر عزيزآتي عن الرد على كل مشآركه
سأكتفي بالتقييم واللآيك فقط
حتى لا يزدحم الموضوع بالردود الغير مهمه
بآنتظآر مشآركآتكن
فلآ تتأخرن ..
F:
سأكتفي بالتقييم واللآيك فقط
حتى لا يزدحم الموضوع بالردود الغير مهمه
بآنتظآر مشآركآتكن
فلآ تتأخرن ..
F:
A
09-02-2013 | 09:27 PM
..
موضوع مميّز
يستحق وشم الإختلاف ..
إن كان فكرةً أم مشاركات
لى عودة
وأهلاً بكن في المجلس الثقافي
سيتم تثبيته لإسبوع لتميّزه
F:
موضوع مميّز
يستحق وشم الإختلاف ..
إن كان فكرةً أم مشاركات
لى عودة
وأهلاً بكن في المجلس الثقافي
سيتم تثبيته لإسبوع لتميّزه
F:
ن
10-02-2013 | 10:36 PM
أحببت أن أكون أول المشاركات بالموضوع وأدلي بدلوي
أنا ارى أننا مع تقدم التكنولوجيا وتسارع الوقت مثل ماذكرتي أختي لازالت طرق البر بالوالدين كثيرة
اصبح بامكاننا الاطمئنان على الوالدين من خلال اجهزة الهاتف المحمول بأي وقت نكون فيه خارج المنزل
وأيضاً بامكاننا أن نوفر لهم سبل الراحة حتى نخفف عليهم من أعباء الحياة وانا اعتبر ذلك من البر أيضاً
وذلك كله بالاضافه للجلوس معهم وورعايتهم
واذا كان ساعات عملنا خارج المنزل كثيرة وكان بالامكان جعل من يقوم برعايتهم في غيابنا
يعني يبقى البر بكل الاحوال في كل الأزمان
هذا مافهمته من خلال الموضوع وتقبلوا تحيتي وتقديري جميعاً
أنا ارى أننا مع تقدم التكنولوجيا وتسارع الوقت مثل ماذكرتي أختي لازالت طرق البر بالوالدين كثيرة
اصبح بامكاننا الاطمئنان على الوالدين من خلال اجهزة الهاتف المحمول بأي وقت نكون فيه خارج المنزل
وأيضاً بامكاننا أن نوفر لهم سبل الراحة حتى نخفف عليهم من أعباء الحياة وانا اعتبر ذلك من البر أيضاً
وذلك كله بالاضافه للجلوس معهم وورعايتهم
واذا كان ساعات عملنا خارج المنزل كثيرة وكان بالامكان جعل من يقوم برعايتهم في غيابنا
يعني يبقى البر بكل الاحوال في كل الأزمان
هذا مافهمته من خلال الموضوع وتقبلوا تحيتي وتقديري جميعاً
إ
10-02-2013 | 10:53 PM
يبدو آن الموضوع لا يستهوي آحداً . . كنت آنتظر الآخريات ليدلون بدلوهن . . قد ابحث كثيراً وافكراً كثيراً بهذا الموضوع يبدو من العنوان سهل وبسيط ولكنه اكثر تعقيداً مما نتصور . . !
يبدو كل شيء آمامهما قليل وغير كآف . . وبرأيي آن البر لا ينتهي فآن تبرهما فهو يعني ان تعطيهما مقابل كل ما فعلوه لك من لحظة تكون النطفة الي لحظة الموت فكيف السبيل لهذا ؟
شآشارك بقصه قصيره حدثت بزمن الرسول صلى الله عليه وسلم . .
حكى أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم شاب يسمى علقمة ، كان كثير
الاجتهاد في طاعة الله ، في الصلاة والصوم والصدقة ، فمرض واشتد مرضه ، فأرسلت امرأته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن زوجي علقمة في النزاع فأردت أن أعلمك يارسول الله بحاله .
فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم : عماراً وصهيباً وبلالاً وقال: امضوا إليه
ولقنوه الشهادة ، فمضوا إليه ودخلوا عليه فوجدوه في النزع الأخير، فجعلوا
يلقنونه لا إله إلا الله ، ولسانه لاينطق بها ، فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم يخبرونه أنه لا ينطق لسانه بالشهادة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هل من أبويه من أحد حيّ ؟ قيل : يارسول الله أم كبيرة السن فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال للرسول : قل لها إن قدرت على المسير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلاّ فقري في المنزل حتى يأتيك .
قال : فجاء إليها الرسول فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : نفسي لنفسه فداء أنا أحق بإتيانه . فتوكأت ، وقامت على عصا ، وأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلَّمت فردَّ عليها السلام وقال: يا أم علقمة أصدقيني وإن كذبتيني جاء الوحي من الله تعالى : كيف كان حال ولدك علقمة ؟ قالت : يارسول الله كثير الصلاة كثير الصيام كثير الصدقة .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فما حالك ؟ قالت :يارسول الله أنا عليه ساخطة ، قال ولما ؟ قالت : يارسول الله كان يؤثر علىَّ زوجته ، ويعصيني ، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن سخط أم علقمة حجب لسان علقمة عن الشهادة ثم قال: يابلال إنطلق واجمع لي حطباً كثيراً ، قالت: يارسول الله وماتصنع؟ قال : أحرقه بالنار بين يديك .
قالت : يارسول الله ولدى لايحتمل قلبي أن تحرقه بالنار بين يدي . قال يا أم علقمة عذاب الله أشد وأبقى ، فإن سرك أن يغفر الله له فارضي عنه ، فوالذي نفسي بيده لا ينتفع علقمة بصلاته ولا بصيامه ولا بصدقته مادمت عليه ساخطة ، فقالت : يارسول الله إني أشهد الله تعالى وملائكته ومن حضرني من المسلمين أني قد رضيت عن ولدي علقمة .
فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنطلق يابلال إليه انظر هل يستطيع أن يقول لا إله إلا الله أم لا ؟ فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس في قلبها حياءاً مني ، فانطلق بلال فسمع علقمة من داخل الدار يقول لا إله إلا الله . فدخل بلال وقال : ياهؤلاء إن سخط أم علقمة حجب لسانه عن الشهادة وإن رضاها أطلق لسانه ، ثم مات علقمة من يومه ، فحضره رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بغسله وكفنه ثم صلى عليه ، وحضر دفنه .
ثم قال: على شفير قبره ( يامعشر المهاجرين والأنصار من فضَّل زوجته على أمُّه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لايقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليها ويطلب رضاها . فرضى الله في رضاها وسخط الله في سخطها )
H
11-02-2013 | 10:11 PM
السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته
لقد آستغربت قلت المشآركآت خصوصاً لموضوع كـ بر الوآلدين !
أولاً مآفهمته أنك تريدين طرق للبر في وسط عمعمةِ التكنلوجيآ هذه
ولكن هنآك كليمآت لن تهدأ إن لم أخرجهآ
سأحآول أن لآ أطيل ..
المهم
أود توضيح بعض مفآهيم البعض عن البر !
فالكثير يضن أن البر يكون بِ : فعل م يطلق علينآ من أوامر من أحد وآلدينآ !
ولكن في الحقيقه أن البر ليس كذلك !
فهنآك :
1/ بر ..
وهنآك :
2/ إطآعه ..
وأخيراً هنآك :
3/ عقوق ..
اللهم قربنآ من الأولى وأبعدنآ عن الأخيرة ،
س / مآ هو البر .. ومآ الفرق بينه وبين الطآعه ؟!
كي نكون بآرين يجب أن نتعدى الطآعه ونرتقي إلى مآفوقهآ ..
فليس الطآعه كالبرّ !
فمثلاً :
أن تكون وآلدتك معتآدة على تنآول دوآئهآ في السآعه الخآمسه مسآء ..
وكنتِ قريبه منهآ فطلبت منكِ آحظآر الدوآء لهآ ففعلتِ ..( هذه تسمى طآعه )
أمآ لو طلبت منكِ ذلك وتذمرت أو أبديتِ آنزعآجك حتى وإن أحظرتيه ..( فهذه تسمى عقوق )
أمآ ( البرّ ) : أن تبآدري أنتِ بإحظآر الدوآء لهآ بدون أن تطلب ذلك منكِ
فبذلك تحفظين لهآ مآء وجههآ وتمنعين عنهآ الحرج ..
فالبر هو فعل مآفوق الوآجب
وهذآ أبسط مثآل للبر
ومن الأمثله الأخرى :
1/ لو رأيتِ وآلدتكِ تبحث عن شيء بآدري بتقديم المسآعده والبحث لهآ ..
2/ لو رأيتيهآ تحمل أكيآساً مثلاً أسرعي وآحمليهآ عنهآ ..
3/ قومي بآحظآر هديه بسيطه لهآ وآستمتعي برؤية السعآدة في عينيهآ ..
ولكِ أن تطبقي كل ذلك مع وآلدك أيضاً ،
كثيرة طرق البر لمن يبحث عنهآ ولكنهآ صعبه مفقودة لمن لآيكترث بأمرهآ ..
سأختم بمعلومه فتأملوهآ :
هل تعلمين أنكِ عندمآ تنفضين ملآبسك ويتطآير غبآر منهآ على أحد وآلديك فهذآ يعتبر عقوق !
( يآرب إجعلني من البآرين وأرضي وآلدي عني )
:f:
م
12-02-2013 | 01:34 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال تعالى :وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما ***واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ***(الإسراء).
لا ننكر ما للتكنولوجيا من أهمية في حياتنا وخاصة في تقريب البعيد ,
واتاحة الفرصة للتواصل بين الأهل ووصل الرحم ولو كان عبر الهواء .
ولكن أيضاً لا نستطيع اغفال ما لهذه التقنيات من مساويء حيث أن الكثير أصبح يكتفي بهذه المحادثات
والإكتفاء بها وأصبحت الزيارات أقل ,فكل مشغول بما لديه من مشاكل ,
أو مشغول في التسلية على الإنترنت لدرجة الغياب عن العالم الخارجي والتواصل معه .
وأود أن أذكر بأن التقارب الحقيقي هو الإجتماع في مكان واحد
فكيف يكون البر بالوالدين عن بعد ؟؟
هل نستطيع أن نقدم الدواء أو الغذاء لهما عن طريق الإتصال بهم عبر وسائل الإتصالات الختلفة ؟
والآيات هنا توضح ما هو المطلوب منا للبر بالوالدين وعن قرب .
ففي هذه الآيات الكريمة جعل الله سبحانه وتعالى بر الوالدين في المرتبة الثانية بعد عبادته وأداء واجباتنا وفروضنا نحوه
ليبين منزلة الوالدين عنده وليحض الناس على وجوب الطاعة لهما وبرهما وألا نكون عاقين بوالدينا بالإمتثال لأوامرهما
فمساعدة الإبن لوالديه سواء في البيت أو خارج البيت واجبة
وشيء قليل لرد فضلهما عليه في مرحلة طفولته والإعتناء به وتقديم المساعدة له
في الوقت الذي لم يكن يستطع خدمة نفسه بنفسه .
ومن أشكال البر بالوالدين التحدث معهما بأدب واحترام والإنصات لحديثهما
وعدم المقاطعة لكلامهما حينما يتحدثان إلينا ,
وعدم الرد عليهما بطريقة تجرح مشاعرهما
وبذل المال لتوفير الراحة لهما .
وعدم العقوق بهما وبما قدما لنا من خدمات في كل مراحل حياتنا
فما معنى العقوق وهو من كبائر المحرمات ؟
معناه أن ننكر ما قدماه ونستصغر ما قاما به
ونصرخ بهما عند كل طلب وأن لا نلبي كل ما يطلبان منا وعن طيب خاطر
وتبين الآيات أن الله سبحانه وتعالى بين وجوب احترام الوالدين لأبعد الحدود
فقد حرم كلمة أف لهما فهي تعني التذمر وعدم الرضا (ويظنها الجاهل كلمة بسيطة )
ولقد أوصانا رسولنا الكريم بالوالدين
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:من أرضى والديه فقد أرضى الله، ومن أسخط والديه فقد أسخط الله.
ولقد اعتبر النبي صلى الله عليه وسلم البر بالوالدين كالفوز بمنزلة المجاهد والحاج والمعتمر
ولقد قدم البر على الجهاد
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أشتهي الجهاد، ولا أقدر عليه. فقال صلى الله عليه وسلم: (هل بقي من والديك أحد؟). قال: أمي. قال: (فاسأل الله في برها، فإذا فعلتَ ذلك فأنت حاجٌّ ومعتمر ومجاهد) [الطبراني)
وبر الوالدين لا يكون في حياتهما فقط بل بعد وفاتهما أيضاً كما ورد في الآيات.
ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث :صدقة جارية أو وعلم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له)
فأين نحن من وصايا الله في كتابه العزيز ووصايا نبينا بالبر بالوالدين !!
مشكورة عزيزتي هنوف على الموضوع
ومشكورة غاليتي دنيا الألم على الإختيار الموفق كالعادة
قال تعالى :وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما ***واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ***(الإسراء).
لا ننكر ما للتكنولوجيا من أهمية في حياتنا وخاصة في تقريب البعيد ,
واتاحة الفرصة للتواصل بين الأهل ووصل الرحم ولو كان عبر الهواء .
ولكن أيضاً لا نستطيع اغفال ما لهذه التقنيات من مساويء حيث أن الكثير أصبح يكتفي بهذه المحادثات
والإكتفاء بها وأصبحت الزيارات أقل ,فكل مشغول بما لديه من مشاكل ,
أو مشغول في التسلية على الإنترنت لدرجة الغياب عن العالم الخارجي والتواصل معه .
وأود أن أذكر بأن التقارب الحقيقي هو الإجتماع في مكان واحد
فكيف يكون البر بالوالدين عن بعد ؟؟
هل نستطيع أن نقدم الدواء أو الغذاء لهما عن طريق الإتصال بهم عبر وسائل الإتصالات الختلفة ؟
والآيات هنا توضح ما هو المطلوب منا للبر بالوالدين وعن قرب .
ففي هذه الآيات الكريمة جعل الله سبحانه وتعالى بر الوالدين في المرتبة الثانية بعد عبادته وأداء واجباتنا وفروضنا نحوه
ليبين منزلة الوالدين عنده وليحض الناس على وجوب الطاعة لهما وبرهما وألا نكون عاقين بوالدينا بالإمتثال لأوامرهما
فمساعدة الإبن لوالديه سواء في البيت أو خارج البيت واجبة
وشيء قليل لرد فضلهما عليه في مرحلة طفولته والإعتناء به وتقديم المساعدة له
في الوقت الذي لم يكن يستطع خدمة نفسه بنفسه .
ومن أشكال البر بالوالدين التحدث معهما بأدب واحترام والإنصات لحديثهما
وعدم المقاطعة لكلامهما حينما يتحدثان إلينا ,
وعدم الرد عليهما بطريقة تجرح مشاعرهما
وبذل المال لتوفير الراحة لهما .
وعدم العقوق بهما وبما قدما لنا من خدمات في كل مراحل حياتنا
فما معنى العقوق وهو من كبائر المحرمات ؟
معناه أن ننكر ما قدماه ونستصغر ما قاما به
ونصرخ بهما عند كل طلب وأن لا نلبي كل ما يطلبان منا وعن طيب خاطر
وتبين الآيات أن الله سبحانه وتعالى بين وجوب احترام الوالدين لأبعد الحدود
فقد حرم كلمة أف لهما فهي تعني التذمر وعدم الرضا (ويظنها الجاهل كلمة بسيطة )
ولقد أوصانا رسولنا الكريم بالوالدين
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:من أرضى والديه فقد أرضى الله، ومن أسخط والديه فقد أسخط الله.
ولقد اعتبر النبي صلى الله عليه وسلم البر بالوالدين كالفوز بمنزلة المجاهد والحاج والمعتمر
ولقد قدم البر على الجهاد
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أشتهي الجهاد، ولا أقدر عليه. فقال صلى الله عليه وسلم: (هل بقي من والديك أحد؟). قال: أمي. قال: (فاسأل الله في برها، فإذا فعلتَ ذلك فأنت حاجٌّ ومعتمر ومجاهد) [الطبراني)
وبر الوالدين لا يكون في حياتهما فقط بل بعد وفاتهما أيضاً كما ورد في الآيات.
ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث :صدقة جارية أو وعلم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له)
فأين نحن من وصايا الله في كتابه العزيز ووصايا نبينا بالبر بالوالدين !!
مشكورة عزيزتي هنوف على الموضوع
ومشكورة غاليتي دنيا الألم على الإختيار الموفق كالعادة
ه
12-02-2013 | 05:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الحمدلله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
إختيار موفق لموضوع أكثر من مهم أحببت أن أقدم لكم بعض الأمثلة عن بر الوالدين
هناك كثير من الأمثلة ... نقرأها .. ونسمعها ... أحيانا يردها البعض منا .. لا لضعف السند لكن لأن العقول لا تقبلها ... " وعذر الكسلان مسح السبورة " ...
المثال الأول : محمد بن سيرين
قال ابن عون رحمه الله : " إذا كان عند أمه لو راه شخص لظن أن به مرضا ، من لأنه يخفض الصوت عندها .
المثال الثاني : كهمس بن الحسن التميمي
رأى عقربا في البيت فتبعها يريد قتلها فدخات في جحر فأدخل يده وراءها فلدغته فلما برأ قيل له : لماذ تدخل يدك خلفها ، قال : خفت أنها إذا خرجت تلدغ أمي في البيت .
المثال الثالث : عبدالله بن عون بن أرطبان عالم البصرة
نادته أمه مرة فرد عليها لكنه كان عالي الصوت ، فأعتق رقبتين لأن صوته ارتفع على أمه .
المثال الرابع : الإمام أحمد رحمه الله
خرج مرة إلى الحج من الكوفة ، فتذكر أنه لم يستأذن أمه فرجع وتكبد عناء السفر ووحدة الطريق والجوع لأجل أن يستأذنها .
المثال الخامس : عرورة بن الزبير
كان يقول : ما بر والده من شد طرفه إليه ، أي الذي ينظر لوالده بحدة لا يكون بارا بوالده لأنه من نظر لوالده شزرا يرفع صوته وكان هذا دليلا على عدم تقديره لهما
لقد علم سلف الأمة فضل الوالدين، فعاملوهم بالبر والإحسان
وبالغوا في إكرامهم وطاعتهم، اعترافاً منهم بالجميل، وحذراً من غضب الربِّ الجليل، ومما يروى عنهم في ذلك رحمهم الله:
ضعي قدمك على خدي
كان محمد بن المنكر يضع خذّه على الأرض ثم يقول لأمه: "قومي ضعي قدمك على خدّي"
ليس من البر
قال عروة بن الزبير: "ما برّ والده من شد الطرف إليه"
برّ عمر بن ذر بأبيه
لما مات عمر بن ذر قالوا لأبيه ذر: "كيف كانت عشرته معك؟
قال: ما مشى معي قطّ في ليلٍ إلا كان أمامي، ولا مشى معي في نهار قط إلا كان ورائي، ولا ارتقى سطحاً قطُّ كنت تحته"
يخشى أن يأكل مع أمه
روى عن علي بن الحسين رضي الله عنه أنه كان يخشى أن يأكل مع أمه على مائدة، فقيل له في ذلك فقال: "أخاف أن تسبق يدي إلى ما سبقت إليه عينها، فأكون قد عققتُها"
يُطعم أمه بيده
عن محمد بن سيرين: بلغت النخلة في عهد عثمان بن عفان ألف درهم، فعمد أسامة إلى نخلة فعقرها فأخرج جمارها-فأطعمه أمه، فقالوا له: "ما يحملك على هذا، وأنت ترى النخلة قد بلغت ألف درهم؟
قال: إن أمي سألتنيه ولا تسألني شيئاً أقدر عليه إلا أعطيتها"
أبرّ هذه الأمة
قالت عائشة رضي الله عنها: "كان رجلان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبرّ من كانا في هذه الأمة بأمهما: عثمان بن عفان، وحارثة بن النعمان رضي الله عنهما، فأما عثمان فإنه قال: ما قدرت أن أتأمل أمي منذ أسلمت.
وأما حارثة، فإنه كان يفلي رأس أمه، ويطعمها بيده، ولم يستفهمها كلاماً قط تأمر به، حتى يسأل من عندها بعد أن يخرج، ما أرادت أمي؟!"
أيهما أفضل؟
قال محمد بن المنكدر: "بات أخي يصلي، وبتُّ أغمز قدم أمي، وما أحبُّ أن ليلتي بليلته!!"
بر كهمس
كان كهمس يعمل في الجصّ كل يوم بدانقَيْن، فإذا أمسى اشترى به فاكهة، فأتى بها إلى أمه.
إمام يطعم الدجاج
كان حيوة بن شريح- وهو أحد أئمة المسلمين- يقعد في حلقته يعلم الناس، فتقول له أمه: "قم يا حيوة، فألق الشعير للدجاج، فيقوم ويترك المجلس ويفعل ما أمرته أمه!!"
إمام لا يرفع طرفه إلى أمه
عن بكر بن عباس قال: "ربما كنت مع منصور في مجلسه جالساً، فتصيح به أمه- وكانت فظة غليظة- فتقول: يا منصور! يريدك ابن هبيرة على القضاء فتأبى؟ وهو واضع لحيته على صدره، ما يرفع طرفه إليها"
اعتق رقبتين
عن عون بن عبدالله أنه نادته أمه فأجابها، فعلا صوته، فأعتق رقبتين!!
تلدغني ولا تلدغها
أراد كهمس قتل عقرب، فدخلت في جحرٍ، فأدخل يده خلفها فضربته، فقيل له: "كيف تُدخل يدك في الجحر؟ قال: خفتُ أن تخرج فتجيء إلى أمي فتلدغها"
يظل واقفاً حتى تستيقظ أمه
استسقت أم مسعر ماءً منه بعض الليل، فذهب فجاء بقربة ماء، فوجدها قد غلبها النوم، فثبت في مكانه والشربة في يده حتى أصبح.
لطيفة
قال بعض العلماء: "من وقّر أباه طال عمره، ومن وقّر أمه رأى ما يسرّه، ومن أحدَّ النظر إلى والديه عقهما"
أدب أبي هريرة مع أمه
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه كان إذا أراد أن يخرج من بيته وقف على باب أمه
فقـال: السلام عليك يا أمـاه ورحمة الله وبركاته
فتقول: وعليك السلام يا ولدي ورحمة الله وبركاته
فيقول: رحمكِ الله كما ربيتني صغيرا
فتقول: رحمك الله كما بررتني كبيرة َ
وإذا أراد أن يدخل صنع مثـل ذلك.
وكان يلي حمل أمه إلى المرفق- بيت الخلاء- وينزلها عنه، وكانت مكفوفة.
هذه أحوال السلف مع الوالدين، فكيف هي أحوالنا؟!
لا شك أن هناك أمثلة عصرية جميلة ... ومازال الخير موجود .. وأمة محمد صلى الله عليه وسلم كالمطر .. لا يدرى أوله خير أم آخره ... لكن من وجهة نظري أن الأمثلة السابقة .. بالغة في البر ... فنسأل الله أن يغفر لنا تقصيرنا في حقهم ....
نسأل الله أن نكون بارين بوالدينا
إختيار موفق لموضوع أكثر من مهم أحببت أن أقدم لكم بعض الأمثلة عن بر الوالدين
هناك كثير من الأمثلة ... نقرأها .. ونسمعها ... أحيانا يردها البعض منا .. لا لضعف السند لكن لأن العقول لا تقبلها ... " وعذر الكسلان مسح السبورة " ...
المثال الأول : محمد بن سيرين
قال ابن عون رحمه الله : " إذا كان عند أمه لو راه شخص لظن أن به مرضا ، من لأنه يخفض الصوت عندها .
المثال الثاني : كهمس بن الحسن التميمي
رأى عقربا في البيت فتبعها يريد قتلها فدخات في جحر فأدخل يده وراءها فلدغته فلما برأ قيل له : لماذ تدخل يدك خلفها ، قال : خفت أنها إذا خرجت تلدغ أمي في البيت .
المثال الثالث : عبدالله بن عون بن أرطبان عالم البصرة
نادته أمه مرة فرد عليها لكنه كان عالي الصوت ، فأعتق رقبتين لأن صوته ارتفع على أمه .
المثال الرابع : الإمام أحمد رحمه الله
خرج مرة إلى الحج من الكوفة ، فتذكر أنه لم يستأذن أمه فرجع وتكبد عناء السفر ووحدة الطريق والجوع لأجل أن يستأذنها .
المثال الخامس : عرورة بن الزبير
كان يقول : ما بر والده من شد طرفه إليه ، أي الذي ينظر لوالده بحدة لا يكون بارا بوالده لأنه من نظر لوالده شزرا يرفع صوته وكان هذا دليلا على عدم تقديره لهما
لقد علم سلف الأمة فضل الوالدين، فعاملوهم بالبر والإحسان
وبالغوا في إكرامهم وطاعتهم، اعترافاً منهم بالجميل، وحذراً من غضب الربِّ الجليل، ومما يروى عنهم في ذلك رحمهم الله:
ضعي قدمك على خدي
كان محمد بن المنكر يضع خذّه على الأرض ثم يقول لأمه: "قومي ضعي قدمك على خدّي"
ليس من البر
قال عروة بن الزبير: "ما برّ والده من شد الطرف إليه"
برّ عمر بن ذر بأبيه
لما مات عمر بن ذر قالوا لأبيه ذر: "كيف كانت عشرته معك؟
قال: ما مشى معي قطّ في ليلٍ إلا كان أمامي، ولا مشى معي في نهار قط إلا كان ورائي، ولا ارتقى سطحاً قطُّ كنت تحته"
يخشى أن يأكل مع أمه
روى عن علي بن الحسين رضي الله عنه أنه كان يخشى أن يأكل مع أمه على مائدة، فقيل له في ذلك فقال: "أخاف أن تسبق يدي إلى ما سبقت إليه عينها، فأكون قد عققتُها"
يُطعم أمه بيده
عن محمد بن سيرين: بلغت النخلة في عهد عثمان بن عفان ألف درهم، فعمد أسامة إلى نخلة فعقرها فأخرج جمارها-فأطعمه أمه، فقالوا له: "ما يحملك على هذا، وأنت ترى النخلة قد بلغت ألف درهم؟
قال: إن أمي سألتنيه ولا تسألني شيئاً أقدر عليه إلا أعطيتها"
أبرّ هذه الأمة
قالت عائشة رضي الله عنها: "كان رجلان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبرّ من كانا في هذه الأمة بأمهما: عثمان بن عفان، وحارثة بن النعمان رضي الله عنهما، فأما عثمان فإنه قال: ما قدرت أن أتأمل أمي منذ أسلمت.
وأما حارثة، فإنه كان يفلي رأس أمه، ويطعمها بيده، ولم يستفهمها كلاماً قط تأمر به، حتى يسأل من عندها بعد أن يخرج، ما أرادت أمي؟!"
أيهما أفضل؟
قال محمد بن المنكدر: "بات أخي يصلي، وبتُّ أغمز قدم أمي، وما أحبُّ أن ليلتي بليلته!!"
بر كهمس
كان كهمس يعمل في الجصّ كل يوم بدانقَيْن، فإذا أمسى اشترى به فاكهة، فأتى بها إلى أمه.
إمام يطعم الدجاج
كان حيوة بن شريح- وهو أحد أئمة المسلمين- يقعد في حلقته يعلم الناس، فتقول له أمه: "قم يا حيوة، فألق الشعير للدجاج، فيقوم ويترك المجلس ويفعل ما أمرته أمه!!"
إمام لا يرفع طرفه إلى أمه
عن بكر بن عباس قال: "ربما كنت مع منصور في مجلسه جالساً، فتصيح به أمه- وكانت فظة غليظة- فتقول: يا منصور! يريدك ابن هبيرة على القضاء فتأبى؟ وهو واضع لحيته على صدره، ما يرفع طرفه إليها"
اعتق رقبتين
عن عون بن عبدالله أنه نادته أمه فأجابها، فعلا صوته، فأعتق رقبتين!!
تلدغني ولا تلدغها
أراد كهمس قتل عقرب، فدخلت في جحرٍ، فأدخل يده خلفها فضربته، فقيل له: "كيف تُدخل يدك في الجحر؟ قال: خفتُ أن تخرج فتجيء إلى أمي فتلدغها"
يظل واقفاً حتى تستيقظ أمه
استسقت أم مسعر ماءً منه بعض الليل، فذهب فجاء بقربة ماء، فوجدها قد غلبها النوم، فثبت في مكانه والشربة في يده حتى أصبح.
لطيفة
قال بعض العلماء: "من وقّر أباه طال عمره، ومن وقّر أمه رأى ما يسرّه، ومن أحدَّ النظر إلى والديه عقهما"
أدب أبي هريرة مع أمه
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه كان إذا أراد أن يخرج من بيته وقف على باب أمه
فقـال: السلام عليك يا أمـاه ورحمة الله وبركاته
فتقول: وعليك السلام يا ولدي ورحمة الله وبركاته
فيقول: رحمكِ الله كما ربيتني صغيرا
فتقول: رحمك الله كما بررتني كبيرة َ
وإذا أراد أن يدخل صنع مثـل ذلك.
وكان يلي حمل أمه إلى المرفق- بيت الخلاء- وينزلها عنه، وكانت مكفوفة.
هذه أحوال السلف مع الوالدين، فكيف هي أحوالنا؟!
لا شك أن هناك أمثلة عصرية جميلة ... ومازال الخير موجود .. وأمة محمد صلى الله عليه وسلم كالمطر .. لا يدرى أوله خير أم آخره ... لكن من وجهة نظري أن الأمثلة السابقة .. بالغة في البر ... فنسأل الله أن يغفر لنا تقصيرنا في حقهم ....
نسأل الله أن نكون بارين بوالدينا
م
12-02-2013 | 05:47 PM
رووووووووووووووووووعه لي عودة ان شاء الله بالمشاركه
ر
13-02-2013 | 03:00 AM
يسلموو حبيبتي هنوووووووفة موضوع رائع راق لي الله يسسسعدك لي عوودة لايك اند تقيم دنوو عاششة يدينك
د
13-02-2013 | 05:22 AM
[BACKGROUND="100 #CCCCCC"]
هذه القصه [COLOR=wheat]لم تُنشر ..ولم تتنـاقلهـا الألسن[/COLOR]
بل اضعهـا بين اعينكن و "قلوبكن" بعد أن قررت كتابتهـا لعل هناكـ من تنتفع بهـا..
[COLOR=red]قصتي مع أبي!
كان والدي اطال اللـه في عمره يغـدق علينـا بكرم الأبوه من كـل شيء .
حتى إننــي إِلـى الآن ابحث عن اشياء كـانت ترافقنـا في طفولتنا لكني لآ اجـدهـا..
كبرنـا وتحت ضغوط الحياه بالنسبة لوالدي لم تكن هنـاكـ فرصه كبيره لـنا لمعرفته!!
وهـنـا الملاحظة الأولى!
وفي ليلـه اراد اللـه لنـا أن تكون فـاصله أُصيب والدي بـ(الجلطه)
و بدأنـا حياه جــديـده كـ عائلة رفلت في خير منذ أمـد طويـل.
مرت ليال وظروف ومواقف ليس هنـا مجال لسردهـا.
لكن لب الموضوع و مربط الفرس هـو أني اكتشفت والدي من جديد!!
نعـم كنـا نخشاه ونُجزم بـ عصبيته وانـه لآ يتحدث معنـا كـ باقي الأباء
لكــن!!
الحقيقه هي أننـا نحن من بعدنـا عنه ونحن من لم نتحدث معه ونحن لم نكن له كـ باقي الأبنـاء.
وبرغم من قسوة الليال وقتهـا إلا إننـي وأخي عشنـا معه حياه جـــديده
اتعلمن!!
لم اتيقن من أن ضحكته تشبه ضحكة جدتي(رحمهـا الله ) إلا بعـد إصابته بـ الجلطـه!!
لم أعلم أن والدي يبحث عن الأمان والحنان والإهتمـام لدينـا كـ ابناء إلا بعـد إصابته بـ الجلطه!!
سمعــت الكثير و الكثيــر من قصصه العظيمه ودفاعه عن ارض الوطن ومساعدته لأُسـر شتى
ولكن!
أيضـاً بعـد الجلطه!!
نـدعـي جداً الــبر’’ ونقسم إننــا أفضل من غيرنـا..و أن ليس هنـاكـ أبناء يشبوهننـا
لكن !!
أتــت الجلطـه لتبوح بسـر وتنثر دروس جديده استوعبنـاهـا جيـداً
و أنــا خـاصه.
الآن أنــا ابنته القريبـه وعصـاه و نظره ويده..
ادون احرفي هـذه وإبتسامه تزاحم
حزن قديم بأننـي انـا دلال و انـا طلال.
دلال في المنزل و عند وجبة الطعام
والإعتناء بـ اقدامه
و طلال في المستشفى و في الحرم
وفي كل مكان اذهب معه فيه.
والدي كان يرى في صفـات القـوة
جميعهـا فكان يداعبني بأن يناديني طلال.
والآن يـ والدي علمت أن هـذه
الحياه تعطينـا كثيراً لتــأخذ كثيراً
و سـ أظل لكـ الأبنه/الأبن
و والله أن الراحـة لآ تسري في
جسدي إلا بعد سمـاع دعواتـه وتمتماته تشق طريقهـا نحو السمـاء صـاعده
وانـا متيقنه بأنهـا لن تُرد.
[/COLOR]
[/BACKGROUND]
هذه القصه [COLOR=wheat]لم تُنشر ..ولم تتنـاقلهـا الألسن[/COLOR]
بل اضعهـا بين اعينكن و "قلوبكن" بعد أن قررت كتابتهـا لعل هناكـ من تنتفع بهـا..
[COLOR=red]قصتي مع أبي!
كان والدي اطال اللـه في عمره يغـدق علينـا بكرم الأبوه من كـل شيء .
حتى إننــي إِلـى الآن ابحث عن اشياء كـانت ترافقنـا في طفولتنا لكني لآ اجـدهـا..
كبرنـا وتحت ضغوط الحياه بالنسبة لوالدي لم تكن هنـاكـ فرصه كبيره لـنا لمعرفته!!
وهـنـا الملاحظة الأولى!
وفي ليلـه اراد اللـه لنـا أن تكون فـاصله أُصيب والدي بـ(الجلطه)
و بدأنـا حياه جــديـده كـ عائلة رفلت في خير منذ أمـد طويـل.
مرت ليال وظروف ومواقف ليس هنـا مجال لسردهـا.
لكن لب الموضوع و مربط الفرس هـو أني اكتشفت والدي من جديد!!
نعـم كنـا نخشاه ونُجزم بـ عصبيته وانـه لآ يتحدث معنـا كـ باقي الأباء
لكــن!!
الحقيقه هي أننـا نحن من بعدنـا عنه ونحن من لم نتحدث معه ونحن لم نكن له كـ باقي الأبنـاء.
وبرغم من قسوة الليال وقتهـا إلا إننـي وأخي عشنـا معه حياه جـــديده
اتعلمن!!
لم اتيقن من أن ضحكته تشبه ضحكة جدتي(رحمهـا الله ) إلا بعـد إصابته بـ الجلطـه!!
لم أعلم أن والدي يبحث عن الأمان والحنان والإهتمـام لدينـا كـ ابناء إلا بعـد إصابته بـ الجلطه!!
سمعــت الكثير و الكثيــر من قصصه العظيمه ودفاعه عن ارض الوطن ومساعدته لأُسـر شتى
ولكن!
أيضـاً بعـد الجلطه!!
نـدعـي جداً الــبر’’ ونقسم إننــا أفضل من غيرنـا..و أن ليس هنـاكـ أبناء يشبوهننـا
لكن !!
أتــت الجلطـه لتبوح بسـر وتنثر دروس جديده استوعبنـاهـا جيـداً
و أنــا خـاصه.
الآن أنــا ابنته القريبـه وعصـاه و نظره ويده..
ادون احرفي هـذه وإبتسامه تزاحم
حزن قديم بأننـي انـا دلال و انـا طلال.
دلال في المنزل و عند وجبة الطعام
والإعتناء بـ اقدامه
و طلال في المستشفى و في الحرم
وفي كل مكان اذهب معه فيه.
والدي كان يرى في صفـات القـوة
جميعهـا فكان يداعبني بأن يناديني طلال.
والآن يـ والدي علمت أن هـذه
الحياه تعطينـا كثيراً لتــأخذ كثيراً
و سـ أظل لكـ الأبنه/الأبن
و والله أن الراحـة لآ تسري في
جسدي إلا بعد سمـاع دعواتـه وتمتماته تشق طريقهـا نحو السمـاء صـاعده
وانـا متيقنه بأنهـا لن تُرد.
[/COLOR]
[/BACKGROUND]
د
13-02-2013 | 06:44 AM
في زمن السرعـه..
زمن التكنولجيـا..
زمن التطور المـادي
و التراجع الأخلاقي_ للأسـف_
زمن تتوفر فيه جميع متطلبـات الحيـاه لكن الأنفس ضيقـه و الجهل منتشر.
زمـن للوالدين فيه النصيب الأكبر من العقوق ومن الحَزَن!
سـ أهديكم باقـات ورد لتدفعوهـا اليهم بدلاًمن أمواج الألم تحت سور العقوق!!
هـي همسات أبت إلى أن تسطر واسأل الله لهـا القبول والإخلاص.
همسـه 1 / إلـى كل ابنـه امتلكـت اجهزة الأندرويد و الجيل الثالث.
فكري الليله بأن تضيفيهـا إِلى قروب صديقاتكـ او العمل أو أي قروب آخـر يشعرهـا بأن ابنتهـا مـ زالت ملكهـا و يشعرهـا بأنهـا مـ زالت قادرةً على العطاء والتواصل مع جيل بات لآ يرفع رأسه إلا قليلاً!!
وهـذه الفكره تُطبق بعد مراعـاة الحقوق الدينيه الإبنه تضيف والدتهـا و الإبن يضيف والده :032:
همســه 2 / اجمعي القليل من مصروفكـ الشخصي .
إمـا يوميـاً أو شهريـاً ثـم فـاجأي قلبهـا (الغضين) -نعم أُقسم باللـه إنهمـا غضين-
برحـلة إلى أي مركز تكنولجي أو لعالم الأسمـاكـ أو حتى لمتحف أو لجـامع قضوا فيه أطهر الأوقات.
وادعوكـِ حينها بعدم الإلتفـات إلا لنور جبينهمـا وضحكاتهمـا المشتاقه لصبا العمر القديـم.
و لآ تتعجبي!!
لآ تتعجبي إذا لم يشتكيا من ألم ساق او ظهر!! فهمـا يحملان حلم صغير لآ يتجاوز إلتفاته من (ذريتهمـا)
همسـه 3 / لمن قرأت همسـاتي هنـا
هـ نحن في نهاية ايام هـذا الأسبوع فـ لتكن الإجازة هـذه ولادة حقيقيـة لكِ معهمــا
فـ واللـه لن يباركـ الله وقتكـ وعملكـ وبيتكـ إلا ( برضـاهمـا)
همســه 4 / سـ أُمــد بسـاط الوصل من جديـد.
سـ أذهب إليهمـا باكراً واقوم بعمل الشاي السـاخن و إِحضار الخبزوتنسيق الجبن وحبـات الزيتون.
لـ يفتحـا أعينهمـا على أمل يتجدد.
و أنـه مهمـا بعدت ومهمـا زادت اعمالي و اشغلوني ابنـائي سـ تظلان روعـة حيــاتي و اللون الأزهـر.
همســه 5 / هي أن نُعــيد ترتيب أوقـاتنــا بمـا يتناسب مع أهم الأوقات لديهمـا..فلا بأس من تأجيل عمل لسـاعة او حتى تسع!!
من اجل لحظـة بر تطرز عند مليكـ مقتدرقد تكفل بـ الرزق .
همـسه 6 / لكـل من لديهـا حساب في تويتر أو الفيس بوكـ
تقوم بصيـاغة عبــاره .
امـا تحث عن الصدقة عنهمـا..
أو صلة اقاربهمـا..
أو الإعتنـاء بمن كـان مريضـاً منهمـا
أو الإستيقـاظ باكرآ لتجهيز افطـارهمـا..
أو كتابة الآيــات والأحاديث او وضع الصور اللتي تحث على برهمــا.
و لكِ أن تتخيلي مدى الأجر و التطبيق العملي خصوصـاً مع صدق النيـــة و العمل.
همســـه 7 / أُشهــد اللــه إني احبكـم فيــه.
ولولآ خــوفي و محبتـــي مـ وقع اختيـاري على هـذا الموضوع و مـا سطرت هـذه الأحرف.
إلا لنـأخذ بإيدي بعضنــا و نتبــادل الأفكار وانـا مـ زالت متعطشـة حقـاً لقصص لم تروى بعــد!!
زمن التكنولجيـا..
زمن التطور المـادي
و التراجع الأخلاقي_ للأسـف_
زمن تتوفر فيه جميع متطلبـات الحيـاه لكن الأنفس ضيقـه و الجهل منتشر.
زمـن للوالدين فيه النصيب الأكبر من العقوق ومن الحَزَن!
سـ أهديكم باقـات ورد لتدفعوهـا اليهم بدلاًمن أمواج الألم تحت سور العقوق!!
هـي همسات أبت إلى أن تسطر واسأل الله لهـا القبول والإخلاص.
همسـه 1 / إلـى كل ابنـه امتلكـت اجهزة الأندرويد و الجيل الثالث.
فكري الليله بأن تضيفيهـا إِلى قروب صديقاتكـ او العمل أو أي قروب آخـر يشعرهـا بأن ابنتهـا مـ زالت ملكهـا و يشعرهـا بأنهـا مـ زالت قادرةً على العطاء والتواصل مع جيل بات لآ يرفع رأسه إلا قليلاً!!
وهـذه الفكره تُطبق بعد مراعـاة الحقوق الدينيه الإبنه تضيف والدتهـا و الإبن يضيف والده :032:
همســه 2 / اجمعي القليل من مصروفكـ الشخصي .
إمـا يوميـاً أو شهريـاً ثـم فـاجأي قلبهـا (الغضين) -نعم أُقسم باللـه إنهمـا غضين-
برحـلة إلى أي مركز تكنولجي أو لعالم الأسمـاكـ أو حتى لمتحف أو لجـامع قضوا فيه أطهر الأوقات.
وادعوكـِ حينها بعدم الإلتفـات إلا لنور جبينهمـا وضحكاتهمـا المشتاقه لصبا العمر القديـم.
و لآ تتعجبي!!
لآ تتعجبي إذا لم يشتكيا من ألم ساق او ظهر!! فهمـا يحملان حلم صغير لآ يتجاوز إلتفاته من (ذريتهمـا)
همسـه 3 / لمن قرأت همسـاتي هنـا
هـ نحن في نهاية ايام هـذا الأسبوع فـ لتكن الإجازة هـذه ولادة حقيقيـة لكِ معهمــا
فـ واللـه لن يباركـ الله وقتكـ وعملكـ وبيتكـ إلا ( برضـاهمـا)
همســه 4 / سـ أُمــد بسـاط الوصل من جديـد.
سـ أذهب إليهمـا باكراً واقوم بعمل الشاي السـاخن و إِحضار الخبزوتنسيق الجبن وحبـات الزيتون.
لـ يفتحـا أعينهمـا على أمل يتجدد.
و أنـه مهمـا بعدت ومهمـا زادت اعمالي و اشغلوني ابنـائي سـ تظلان روعـة حيــاتي و اللون الأزهـر.
همســه 5 / هي أن نُعــيد ترتيب أوقـاتنــا بمـا يتناسب مع أهم الأوقات لديهمـا..فلا بأس من تأجيل عمل لسـاعة او حتى تسع!!
من اجل لحظـة بر تطرز عند مليكـ مقتدرقد تكفل بـ الرزق .
همـسه 6 / لكـل من لديهـا حساب في تويتر أو الفيس بوكـ
تقوم بصيـاغة عبــاره .
امـا تحث عن الصدقة عنهمـا..
أو صلة اقاربهمـا..
أو الإعتنـاء بمن كـان مريضـاً منهمـا
أو الإستيقـاظ باكرآ لتجهيز افطـارهمـا..
أو كتابة الآيــات والأحاديث او وضع الصور اللتي تحث على برهمــا.
و لكِ أن تتخيلي مدى الأجر و التطبيق العملي خصوصـاً مع صدق النيـــة و العمل.
همســـه 7 / أُشهــد اللــه إني احبكـم فيــه.
ولولآ خــوفي و محبتـــي مـ وقع اختيـاري على هـذا الموضوع و مـا سطرت هـذه الأحرف.
إلا لنـأخذ بإيدي بعضنــا و نتبــادل الأفكار وانـا مـ زالت متعطشـة حقـاً لقصص لم تروى بعــد!!